تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ -

﴿قُلْ إنِّي نُهِيت أَنْ أَعْبُد الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ تَعْبُدُونَ ﴿مِنْ دُون اللَّه لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَات﴾ دلائل التوحيد ﴿من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين﴾

٦ -

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَاب﴾ بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهُ ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَة﴾ مَنِيّ ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَة﴾ دَم غَلِيظ ﴿ثُمَّ يُخْرِجكُمْ طِفْلًا﴾ بِمَعْنَى أَطْفَالًا ﴿ثُمَّ﴾ يُبْقِيكُمْ ﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدّكُمْ﴾ تَكَامُل قُوَّتكُمْ مِنْ الثَّلَاثِينَ سَنَة إلَى الْأَرْبَعِينَ ﴿ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا﴾ بِضَمِّ الشِّين وَكَسْرهَا ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْل﴾ أَيْ قَبْل الْأَشُدّ وَالشَّيْخُوخَة فَعَلَ ذَلِكَ بِكُمْ لِتَعِيشُوا ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ وَقْتًا مَحْدُودًا ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ دَلَائِل التَّوْحِيد فَتُؤْمِنُونَ

٦ -

﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيت فَإِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ أَرَادَ إيجَاد شَيْء ﴿فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون﴾ بِضَمِّ النُّون وَفَتْحهَا بِتَقْدِيرِ أَنْ أَيْ يُوجَد عَقِب الْإِرَادَة الَّتِي هِيَ مَعْنَى الْقَوْل المذكور

٦ -

﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه﴾ الْقُرْآن ﴿أَنَّى﴾ كَيْفَ ﴿يُصْرَفُونَ﴾ عَنْ الْإِيمَان

٧ -

﴿الذين كذبوا بالكتاب﴾ بالقرآن ﴿وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلنَا﴾ مِنْ التَّوْحِيد وَالْبَعْث وهم كفار مكة ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عُقُوبَة تَكْذِيبهمْ

٧ -

﴿إِذِ الْأَغْلَال فِي أَعْنَاقهمْ﴾ إذْ بِمَعْنَى إذَا ﴿وَالسَّلَاسِل﴾ عُطِفَ عَلَى الْأَغْلَال فَتَكُون فِي الْأَعْنَاق أَوْ مُبْتَدَأ خَبَره مَحْذُوف أَيْ فِي أَرْجُلهمْ أَوْ خَبَره ﴿يُسْحَبُونَ﴾ أَيْ يُجَرُّونَ بِهَا

٧ -

﴿فِي الْحَمِيم﴾ أَيْ جَهَنَّم ﴿ثُمَّ فِي النَّار يسجرون﴾ يوقدون

٧ -

﴿ثم قيل لهم﴾ تبكيتا ﴿أين ما كنتم تشركون

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٢٧