تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿يَا قَوْم لَكُمُ الْمُلْك الْيَوْم ظَاهِرِينَ﴾ غَالِبِينَ حَال ﴿فِي الْأَرْض﴾ أَرْض مِصْر ﴿فَمَنْ يَنْصُرنَا مِنْ بَأْس اللَّه﴾ عَذَابه إنْ قَتَلْتُمْ أَوْلِيَاءَهُ ﴿إنْ جَاءَنَا﴾ أَيْ لَا نَاصِر لَنَا ﴿قَالَ فِرْعَوْن مَا أُرِيكُمْ إلَّا مَا أَرَى﴾ أَيْ مَا أُشِير عَلَيْكُمْ إلَّا بِمَا أُشِير بِهِ عَلَى نَفْسِي وَهُوَ قَتْل مُوسَى ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إلَّا سَبِيل الرَّشَاد﴾ طَرِيق الصَّوَاب

٣ -

﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ مِثْل يَوْم الْأَحْزَاب﴾ أَيْ يَوْم حِزْب بعد حزب

٣ -

﴿مِثْل دَأْب قَوْم نُوح وَعَادٍ وَثَمُود وَاَلَّذِينَ مِنْ بَعْدهمْ﴾ مِثْل بَدَل مِنْ مِثْل قَبْله أَيْ مِثْل جَزَاء عَادَة مَنْ كَفَرَ قَبْلكُمْ من تعذيبهم في الدنيا ﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾

٣ -

﴿وَيَا قَوْم إنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ يَوْم التَّنَادِ﴾ بِحَذْفِ الْيَاء وَإِثْبَاتهَا أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَكْثُر فِيهِ نِدَاء أَصْحَاب الْجَنَّة أَصْحَاب النَّار وَبِالْعَكْسِ وَالنِّدَاء بِالسَّعَادَةِ لِأَهْلِهَا وَبِالشَّقَاوَةِ لِأَهْلِهَا وَغَيْر ذَلِكَ

٣ -

﴿يَوْم تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ عَنْ مَوْقِف الْحِسَاب إلَى النَّار ﴿مَا لَكُمْ مِنَ اللَّه﴾ أَيْ مِنْ عذابه ﴿من عاصم﴾ مانع ﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾

٣ -

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُف مِنْ قَبْل﴾ أَيْ قَبْل مُوسَى وَهُوَ يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْل عَمَّرَ إلَى زَمَن مُوسَى أَوْ يُوسُف بْن إبْرَاهِيم بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب فِي قَوْلٍ ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ بِالْمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَات ﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إذَا هَلَكَ قُلْتُمْ﴾ مِنْ غَيْر بُرْهَان ﴿لَنْ يَبْعَثَ اللَّه مِنْ بَعْده رَسُولًا﴾ أَيْ فَلَنْ تَزَالُوا كَافِرِينَ بِيُوسُف وَغَيْره ﴿كَذَلِكَ﴾ أَيْ مِثْل إضْلَالكُمْ ﴿يُضِلّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ مُشْرِك ﴿مُرْتَاب﴾ شَاكّ فِيمَا شَهِدَتْ بِهِ الْبَيِّنَات

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٢٢