تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿غَافِر الذَّنْب﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿وَقَابِل التَّوْب﴾ لَهُمْ مَصْدَر ﴿شَدِيد الْعِقَاب﴾ لِلْكَافِرِينَ أَيْ مُشَدَّدَة ﴿ذِي الطَّوْل﴾ الْإِنْعَام الْوَاسِع وَهُوَ مَوْصُوف عَلَى الدَّوَام بِكُلِّ هَذِهِ الصِّفَات فَإِضَافَة الْمُشْتَقّ مِنْهَا لِلتَّعْرِيفِ كَالْأَخِيرَةِ ﴿لَا إلَه إلَّا هُوَ إلَيْهِ الْمَصِير﴾ الْمَرْجِع

﴿مَا يُجَادِل فِي آيَات اللَّه﴾ الْقُرْآن ﴿إلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مِنْ أَهْل مَكَّة ﴿فَلَا يَغْرُرْك تَقَلُّبهمْ فِي الْبِلَاد﴾ لِلْمَعَاشِ سَالِمِينَ فَإِنَّ عَاقِبَتهمْ النار

﴿كَذَّبَتْ قَبْلهمْ قَوْم نُوح وَالْأَحْزَاب﴾ كَعَادٍ وَثَمُود وَغَيْرهمَا ﴿مِنْ بَعْدهمْ وَهَمَّتْ كُلّ أُمَّة بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ يَقْتُلُوهُ ﴿وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا﴾ يُزِيلُوا ﴿بِهِ الْحَقّ فَأَخَذْتهمْ﴾ بِالْعِقَابِ ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب﴾ لَهُمْ أَيْ هُوَ وَاقِع مَوْقِعه

﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَة رَبّك﴾ أَيْ ﴿لَأَمْلَأَنّ جَهَنَّم﴾ الْآيَة ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَاب النَّار﴾ بَدَل مِنْ كَلِمَة

﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْش﴾ مُبْتَدَأ ﴿وَمَنْ حَوْله﴾ عُطِفَ عَلَيْهِ ﴿يُسَبِّحُونَ﴾ خَبَره ﴿بِحَمْدِ رَبّهمْ﴾ مُلَابِسِينَ لِلْحَمْدِ أَيْ يَقُولُونَ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ تَعَالَى بِبَصَائِرِهِمْ أَيْ يُصَدِّقُونَ بِوَحْدَانِيِّتِهِ ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ يَقُولُونَ ﴿رَبّنَا وَسِعْت كُلّ شَيْء رَحْمَة وَعِلْمًا﴾ أَيْ وَسِعَتْ رَحْمَتك كُلّ شَيْء وَعِلْمك كُلّ شَيْء ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا﴾ مِنْ الشِّرْك ﴿وَاتَّبَعُوا سَبِيلك﴾ دِين الْإِسْلَام ﴿وَقِهمْ عَذَاب الْجَحِيم﴾ النار

﴿رَبّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّات عَدْن﴾ إقَامَة ﴿الَّتِي وَعَدْتهمْ وَمَنْ صَلَحَ﴾ عُطِفَ عَلَى هُمْ فِي وَأَدْخَلَهُمْ أَوْ فِي وَعَدْتهمْ ﴿مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجهمْ وَذُرِّيَّاتهمْ إنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم﴾ فِي صُنْعه

﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَات﴾ أَيْ عَذَابهَا ﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَات يومئذ﴾ يوم القيامة ﴿فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٨