تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿يَوْم هُمْ بَارِزُونَ﴾ خَارِجُونَ مِنْ قُبُورهمْ ﴿لَا يَخْفَى عَلَى اللَّه مِنْهُمْ شَيْء لِمَنِ الْمُلْك الْيَوْم﴾ يَقُولهُ تَعَالَى وَيُجِيب نَفْسه ﴿لِلَّهِ الْوَاحِد الْقَهَّار﴾ أَيْ لِخَلْقِهِ

١ -

﴿الْيَوْم تُجْزَى كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْم الْيَوْم إنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب﴾ يُحَاسِب جَمِيع الْخَلْق فِي قَدْر نِصْف نَهَار مِنْ أَيَّام الدُّنْيَا لِحَدِيثٍ بِذَلِكَ

١ -

﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْم الْآزِفَة﴾ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَزِفَ الرَّحِيل قَرُبَ ﴿إِذِ الْقُلُوب﴾ تَرْتَفِع خَوْفًا ﴿لَدَى﴾ عِنْد ﴿الْحَنَاجِر كَاظِمِينَ﴾ مُمْتَلِئِينَ غَمًّا حَال مِنْ الْقُلُوب عُومِلَتْ بِالْجَمْعِ بِالْيَاءِ وَالنُّون مُعَامَلَة أَصْحَابهَا ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم﴾ مُحِبّ ﴿وَلَا شَفِيع يُطَاع﴾ لَا مَفْهُوم لِلْوَصْفِ إذْ لَا شَفِيع لهم أصلا فما لنا من شافعين أو له مَفْهُوم بِنَاء عَلَى زَعْمهمْ أَنَّ لَهُمْ شُفَعَاء أَيْ لَوْ شَفَعُوا فَرْضًا لَمْ يَقْبَلُوا

١ -

﴿يَعْلَم﴾ أَيْ اللَّه ﴿خَائِنَة الْأَعْيُن﴾ بِمُسَارَقَتِهَا النَّظَر إلَى مُحَرَّم ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُور﴾ الْقُلُوب

٢ -

﴿وَاَللَّه يَقْضِي بِالْحَقِّ وَاَلَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يَعْبُدُونَ أَيْ كُفَّار مَكَّة بِالْيَاءِ وَالتَّاء ﴿مِنْ دُونه﴾ وَهُمْ الْأَصْنَام ﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ فَكَيْفَ يَكُونُونَ شُرَكَاء لِلَّهِ ﴿إنَّ اللَّه هُوَ السَّمِيع﴾ لِأَقْوَالِهِمْ ﴿الْبَصِير﴾ بأفعالهم

٢ -

﴿أو لم يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم﴾ وفي قراءة منكم ﴿قُوَّة وَآثَارًا فِي الْأَرْض﴾ مِنْ مَصَانِع وَقُصُور ﴿فأخذهم الله﴾ أهلكهم ﴿بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق﴾ عذابه

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٢٠