تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ﴾ مِنْ قِبَل الْمَلَائِكَة وَهُمْ يَمْقُتُونَ أَنْفُسهمْ عِنْد دُخُولهمْ النَّار ﴿لَمَقْت الله﴾ إياكم ﴿أكبر من مقتكم أنفسهم إذ تدعون﴾ في الدنيا ﴿إلى الإيمان فتكفرون﴾

١ -

﴿قَالُوا رَبّنَا أَمَتّنَا اثْنَتَيْنِ﴾ إمَاتَتَيْنِ ﴿وَأَحْيَيْتنَا اثْنَتَيْنِ﴾ إِحْيَاءَتَيْنِ لِأَنَّهُمْ نُطَف أَمْوَات فَأُحْيُوا ثُمَّ أُمِيتُوا ثُمَّ أُحْيُوا لِلْبَعْثِ ﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ بِكُفْرِنَا بِالْبَعْثِ ﴿فَهَلْ إلَى خُرُوج﴾ مِنْ النَّار وَالرُّجُوع إلَى الدُّنْيَا لِنُطِيعَ رَبّنَا ﴿مِنْ سَبِيل﴾ طَرِيق وَجَوَابهمْ لا

١ -

﴿ذَلِكُمْ﴾ أَيْ الْعَذَاب الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ ﴿بِأَنَّهُ﴾ أَيْ بِسَبَبِ أَنَّهُ فِي الدُّنْيَا ﴿إذَا دُعِيَ اللَّه وَحْده كَفَرْتُمْ﴾ بِتَوْحِيدِهِ ﴿وَإِنْ يُشْرَك بِهِ﴾ يُجْعَل لَهُ شَرِيك ﴿تُؤْمِنُوا﴾ تَصْدُقُوا بِالْإِشْرَاكِ ﴿فَالْحُكْم﴾ فِي تَعْذِيبكُمْ ﴿لِلَّهِ الْعَلِيّ﴾ عَلَى خَلْقه ﴿الْكَبِير﴾ العظيم

١ -

﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاته﴾ دَلَائِل تَوْحِيده ﴿وَيُنَزِّل لَكُمْ مِنَ السَّمَاء رِزْقًا﴾ بِالْمَطَرِ ﴿وَمَا يَتَذَكَّر﴾ يَتَّعِظ ﴿إلَّا مَنْ يُنِيب﴾ يَرْجِع عَنْ الشِّرْك

١ -

﴿فَادْعُوا اللَّه﴾ اُعْبُدُوهُ ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين﴾ مِنْ الشِّرْك ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ إخْلَاصكُمْ مِنْهُ

١ -

﴿رَفِيع الدَّرَجَات﴾ أَيْ اللَّه عَظِيم الصِّفَات أَوْ رَافِع دَرَجَات الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّة ﴿ذُو الْعَرْش﴾ خَالِقه ﴿يُلْقِي الرُّوح﴾ الْوَحْي ﴿مِنْ أَمْره﴾ أَيْ قَوْله ﴿عَلَى مَنْ يَشَاء مِنْ عِبَاده لِيُنْذِر﴾ يُخَوِّف الْمُلْقَى عَلَيْهِ النَّاس ﴿يَوْم التَّلَاقِ﴾ بِحَذْفِ الْيَاء وَإِثْبَاتهَا يَوْم الْقِيَامَة لِتَلَاقِي أَهْل السَّمَاء وَالْأَرْض وَالْعَابِد وَالْمَعْبُود وَالظَّالِم وَالْمَظْلُوم فِيهِ

تفسير الجلالين · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦١٩