تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ -

﴿إنَّا لَنَنْصُر رُسُلنَا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَيَوْم يَقُوم الْأَشْهَاد﴾ جَمْع شَاهِد وَهُمْ الْمَلَائِكَة يَشْهَدُونَ لِلرُّسُلِ بِالْبَلَاغِ وَعَلَى الْكُفَّار بِالتَّكْذِيبِ

٥ -

﴿يَوْم لَا يَنْفَع﴾ بِالْيَاءِ وَالتَّاء ﴿الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتهمْ﴾ عُذْرهمْ لَوْ اعْتَذَرُوا ﴿وَلَهُمْ اللَّعْنَة﴾ أَيْ الْبُعْد مِنْ الرَّحْمَة ﴿وَلَهُمْ سُوء الدَّار﴾ الْآخِرَة أَيْ شدة عذابها

٥ -

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾ التَّوْرَاة وَالْمُعْجِزَات ﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إسْرَائِيل﴾ مِنْ بَعْد مُوسَى ﴿الْكِتَاب﴾ التَّوْرَاة

٥ -

﴿هُدًى﴾ هَادِيًا ﴿وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَاب﴾ تَذْكِرَة لِأَصْحَابِ العقول

٥ -

﴿فَاصْبِرْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿إنَّ وَعْد اللَّه﴾ بِنَصْرِ أَوْلِيَائِهِ ﴿حَقّ﴾ وَأَنْتَ وَمَنْ تَبِعَك مِنْهُمْ ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِك﴾ لِيُسْتَنَّ بِك ﴿وَسَبِّحْ﴾ صَلِّ مُتَلَبِّسًا ﴿بِحَمْدِ رَبّك بِالْعَشِيِّ﴾ وَهُوَ مِنْ بَعْد الزَّوَال ﴿وَالْإِبْكَار﴾ الصلوات الخمس

٥ -

﴿إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات اللَّه﴾ الْقُرْآن ﴿بِغَيْرِ سُلْطَان﴾ بُرْهَان ﴿أَتَاهُمْ إنْ﴾ مَا ﴿فِي صُدُورهمْ إلَّا كِبْر﴾ تَكَبُّر وَطَمَع أَنْ يَعْلُوا عَلَيْك ﴿مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ﴾ مِنْ شَرّهمْ ﴿بِاَللَّهِ إنَّهُ هُوَ السَّمِيع﴾ لِأَقْوَالِهِمْ ﴿الْبَصِير﴾ بِأَحْوَالِهِمْ وَنَزَلَ فِي مُنْكِرِي الْبَعْث

٥ -

﴿لَخَلْق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ ابْتِدَاء ﴿أَكْبَر مِنْ خَلْق النَّاس﴾ مَرَّة ثَانِيَة وَهِيَ الْإِعَادَة ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ ذَلِكَ فَهُمْ كَالْأَعْمَى وَمَنْ يَعْلَمهُ كَالْبَصِيرِ

تفسير الجلالين · الصفحة ٦٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٦٢٥