تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١ -

﴿وَإِنْ﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد ﴿كُلًّا أَيْ﴾ كُلّ الْخَلَائِق ﴿لَمَّا﴾ مَا زَائِدَة وَاللَّام مُوَطِّئَة لِقَسَمٍ مُقَدَّر أَوْ فَارِقَة وَفِي قِرَاءَة بِتَشْدِيدِ لَمَّا بِمَعْنَى إلَّا فَإِنْ نَافِيَة ﴿لَيُوَفِّيَنهمْ رَبّك أَعْمَالهمْ﴾ أَيْ جَزَاءَهَا ﴿إنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِير﴾ عَالِم بِبَوَاطِنِهِ كظواهره

١١ -

﴿فَاسْتَقِمْ﴾ عَلَى الْعَمَل بِأَمْرِ رَبّك وَالدُّعَاء إلَيْهِ ﴿كَمَا أُمِرْت و﴾ لِيَسْتَقِمْ ﴿مَنْ تَابَ﴾ آمَنَ ﴿مَعَك وَلَا تَطْغَوْا﴾ تُجَاوِزُوا حُدُود اللَّه ﴿إنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ فَيُجَازِيكُمْ بِهِ

١١ -

﴿وَلَا تَرْكَنُوا﴾ تَمِيلُوا ﴿إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بِمَوَدَّةٍ أَوْ مُدَاهَنَة أَوْ رِضَا بِأَعْمَالِهِمْ ﴿فَتَمَسّكُمْ﴾ تُصِيبكُمْ ﴿النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره ﴿مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿أَوْلِيَاء﴾ يَحْفَظُونَكُمْ مِنْهُ ﴿ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ تُمْنَعُونَ مِنْ عَذَابه

١١ -

﴿وَأَقِمْ الصَّلَاة طَرَفَيْ النَّهَار﴾ الْغَدَاة وَالْعَشِيّ أَيْ الصُّبْح وَالظُّهْر وَالْعَصْر ﴿وَزُلَفًا﴾ جَمْع زُلْفَة أَيْ طَائِفَة ﴿مِنْ اللَّيْل﴾ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء ﴿إنَّ الْحَسَنَات﴾ كَالصَّلَوَاتِ الْخَمْس ﴿يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات﴾ الذُّنُوب الصَّغَائِر نَزَلَتْ فِيمَنْ قَبَّلَ أَجْنَبِيَّة فَأَخْبَرَهُ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ أَلِي هَذَا فَقَالَ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلّهمْ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ ﴿ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ عظة للمتعظين

١١ -

﴿وَاصْبِرْ﴾ يَا مُحَمَّد عَلَى أَذَى قَوْمك أَوْ عَلَى الصَّلَاة ﴿فَإِنَّ اللَّه لَا يُضِيع أَجْر الْمُحْسِنِينَ﴾ بِالصَّبْرِ عَلَى الطَّاعَة

١١ -

﴿فَلَوْلَا﴾ فَهَلَّا ﴿كَانَ مِنْ الْقُرُون﴾ الْأُمَم الْمَاضِيَة ﴿مِنْ قَبْلكُمْ أُولُو بَقِيَّة﴾ أَصْحَاب دِين وَفَضْل ﴿يَنْهَوْنَ عَنْ الْفَسَاد فِي الْأَرْض﴾ الْمُرَاد بِهِ النَّفْي أَيْ مَا كَانَ فِيهِمْ ذَلِكَ ﴿إلَّا﴾ لَكِنَّ ﴿قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ نَهَوْا فَنَجَوْا وَمِنْ لِلْبَيَانِ ﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ بِالْفَسَادِ وَتَرْك النهي ﴿ما أترفوا﴾ نعموا ﴿فيه وكانوا مجرمين

تفسير الجلالين · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٣٠١