تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦ -

﴿قَالُوا يَا صَالِح قَدْ كُنْت فِينَا مَرْجُوًّا﴾ نَرْجُو أَنْ تَكُون سَيِّدًا ﴿قَبْل هَذَا﴾ الَّذِي صَدَرَ مِنْك ﴿أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُد مَا يَعْبُد آبَاؤُنَا﴾ مِنْ الْأَوْثَان ﴿وَإِنَّنَا لَفِي شَكّ مِمَّا تَدْعُونَا إلَيْهِ﴾ مِنْ التَّوْحِيد ﴿مُرِيب﴾ مُوقِع فِي الريب

٦ -

﴿قَالَ يَا قَوْم أَرَأَيْتُمْ إنْ كُنْت عَلَى بَيِّنَة﴾ بَيَان ﴿مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَة﴾ نُبُوَّة ﴿فَمَنْ يَنْصُرنِي﴾ يَمْنَعنِي ﴿مِنْ اللَّه﴾ أَيْ عَذَابه ﴿إنْ عَصَيْته فَمَا تَزِيدُونَنِي﴾ بِأَمْرِكُمْ لِي بِذَلِكَ ﴿غَيْر تَخْسِير﴾ تَضْلِيل

٦ -

﴿وَيَا قَوْم هَذِهِ نَاقَة اللَّه لَكُمْ آيَة﴾ حَال عَامِله الْإِشَارَة ﴿فَذَرُوهَا تَأْكُل فِي أَرْض اللَّه وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾ عَقْر ﴿فَيَأْخُذكُمْ عَذَاب قَرِيب﴾ إنْ عَقَرْتُمُوهَا

٦ -

﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عَقَرَهَا قِدَار بِأَمْرِهِمْ ﴿فَقَالَ﴾ صَالِح ﴿تَمَتَّعُوا﴾ عِيشُوا ﴿فِي دَاركُمْ ثَلَاثَة أَيَّام﴾ ثُمَّ تَهْلَكُونَ ﴿ذَلِكَ وَعْد غَيْر مَكْذُوب﴾ فِيهِ

٦ -

﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا﴾ بِإِهْلَاكِهِمْ ﴿نَجَّيْنَا صَالِحًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ وَهُمْ أَرْبَعَة آلَاف ﴿بِرَحْمَةٍ مِنَّا و﴾ نجيناهم ﴿من خِزْي يَوْمئِذٍ﴾ بِكَسْرِ الْمِيم إعْرَابًا وَفَتْحهَا بِنَاء لِإِضَافَتِهِ إلَى مَبْنِيّ وَهُوَ الْأَكْثَر ﴿إنَّ رَبّك هُوَ الْقَوِيّ الْعَزِيز﴾ الْغَالِب

٦ -

﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارهمْ جَاثِمِينَ﴾ بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ

٦ -

﴿كَأَنْ﴾ مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُمْ ﴿لَمْ يَغْنَوْا﴾ يُقِيمُوا ﴿فِيهَا﴾ فِي دَارهمْ ﴿أَلَا إنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبّهمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودٍ﴾ بِالصَّرْفِ وَتَرْكه عَلَى مَعْنَى الْحَيّ وَالْقَبِيلَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٩٤