تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ -

﴿قَالُوا يَا لُوط إنَّا رُسُل رَبّك لَنْ يَصِلُوا إلَيْك﴾ بِسُوءٍ ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِك بِقِطَعٍ﴾ طَائِفَة ﴿مِنْ اللَّيْل وَلَا يَلْتَفِت مِنْكُمْ أَحَد﴾ لِئَلَّا يَرَى عَظِيم مَا يَنْزِل بِهِمْ ﴿إلَّا امْرَأَتك﴾ بِالرَّفْعِ بَدَل مِنْ أَحَد وَفِي قِرَاءَة بِالنَّصْبِ اسْتِثْنَاء مِنْ الْأَهْل أَيْ فَلَا تَسِرْ بِهَا ﴿إنَّهُ مُصِيبهَا مَا أَصَابَهُمْ﴾ فَقِيلَ لَمْ يَخْرُج بِهَا وَقِيلَ خَرَجَتْ وَالْتَفَتَتْ فَقَالَتْ وَاقَوْمَاه فَجَاءَهَا حَجَر فَقَتَلَهَا وَسَأَلَهُمْ عَنْ وَقْت هَلَاكهمْ فَقَالُوا ﴿إنَّ مَوْعِدهمْ الصُّبْح﴾ فَقَالَ أُرِيد أَعْجَل مِنْ ذَلِكَ قَالُوا ﴿أَلَيْسَ الصُّبْح بِقَرِيبٍ﴾

٨ -

﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا﴾ بِإِهْلَاكِهِمْ ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا﴾ أَيْ قُرَاهُمْ ﴿سَافِلهَا﴾ أَيْ بِأَنْ رَفَعَهَا جِبْرِيل إلَى السماء وأسقطها مقلوبة إلى الأرض ﴿وأمطرنا عليها حِجَارَة مِنْ سِجِّيل﴾ طِين طُبِخَ بِالنَّارِ ﴿مَنْضُود﴾ متتابع

٨ -

﴿مُسَوَّمَة﴾ مُعَلَّمَة عَلَيْهَا اسْم مَنْ يُرْمَى بِهَا ﴿عِنْد رَبّك﴾ ظَرْف لَهَا ﴿وَمَا هِيَ﴾ الْحِجَارَة أَوْ بِلَادهمْ ﴿مِنْ الظَّالِمِينَ﴾ أَيْ أَهْل مَكَّة ﴿ببعيد﴾

٨ -

﴿و﴾ أَرْسَلْنَا ﴿إلَى مَدْيَن أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه﴾ وَحِّدُوهُ ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان إنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ نِعْمَة تُغْنِيكُمْ عَنْ التَّطْفِيف ﴿وَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ﴾ إنْ لَمْ تُؤْمِنُوا ﴿عَذَاب يَوْم مُحِيط﴾ بِكُمْ يُهْلِككُمْ وَوَصْف الْيَوْم بِهِ مَجَاز لِوُقُوعِهِ فِيهِ

٨ -

﴿وَيَا قَوْم أَوْفُوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَان﴾ أَتِمُّوهُمَا ﴿بِالْقِسْطِ﴾ بِالْعَدْلِ ﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاس أَشْيَاءَهُمْ﴾ لَا تُنْقِصُوهُمْ مِنْ حَقّهمْ شَيْئًا ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْض مُفْسِدِينَ﴾ بِالْقَتْلِ وَغَيْره مِنْ عَثِيَ بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَة أَفْسَدَ وَمُفْسِدِينَ حَال مُؤَكِّدَة لِمَعْنَى عَامِلهَا تَعْثَوْا

٨ -

﴿بقيت اللَّه﴾ رِزْقه الْبَاقِي لَكُمْ بَعْد إيفَاء الْكَيْل والوزن ﴿خير لكم﴾ من البخس ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ ﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ رَقِيب أُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ إنَّمَا بُعِثْت نَذِيرًا

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٩٧