تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩ -

﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا﴾ بِإِهْلَاكِهِمْ ﴿نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتْ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَة﴾ صَاحَ بِهِمْ جِبْرِيل ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارهمْ جَاثِمِينَ﴾ بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ

٩ -

﴿كَأَنْ﴾ مُخَفَّفَة أَيْ كَأَنَّهُمْ ﴿لَمْ يَغْنَوْا﴾ يُقِيمُوا ﴿فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾

٩ -

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَان مُبِين﴾ بُرْهَان بين ظاهر

٩ -

﴿إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْر فِرْعَوْن وَمَا أَمْر فِرْعَوْن بِرَشِيدٍ﴾ سَدِيد

٩ -

﴿يَقْدُم﴾ يَتَقَدَّم ﴿قَوْمه يَوْم الْقِيَامَة﴾ فَيَتَّبِعُونَهُ كَمَا اتَّبَعُوهُ فِي الدُّنْيَا ﴿فَأَوْرَدَهُمْ﴾ أَدْخَلَهُمْ ﴿النَّار وَبِئْسَ الْوِرْد الْمَوْرُود﴾ هِيَ

٩ -

﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ﴾ أَيْ الدُّنْيَا ﴿لَعْنَة وَيَوْم الْقِيَامَة﴾ لَعْنَة ﴿بِئْسَ الرِّفْد﴾ الْعَوْن ﴿الْمَرْفُود﴾ رِفْدهمْ

١٠ -

﴿ذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور مُبْتَدَأ خَبَره ﴿مِنْ أَنْبَاء الْقُرَى نَقُصّهُ عَلَيْك﴾ يَا مُحَمَّد ﴿مِنْهَا﴾ أَيْ الْقُرَى ﴿قائم﴾ هلك أهله دونه ﴿و﴾ مِنْهَا ﴿حَصِيد﴾ هَلَكَ بِأَهْلِهِ فَلَا أَثَر لَهُ كَالزَّرْعِ الْمَحْصُود بِالْمَنَاجِلِ

١٠ -

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ بِإِهْلَاكِهِمْ بِغَيْرِ ذَنْب ﴿وَلَكِنْ ظَلَمُوا أنفسهم﴾ بالشرك ﴿فما أغنت﴾ دفعت ﴿﴿عنهم آلهتهم الَّتِي يَدْعُونَ﴾ يَعْبُدُونَ ﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره ﴿مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿شَيْء لَمَّا جَاءَ أَمْر رَبّك﴾ عَذَابه ﴿وَمَا زَادُوهُمْ﴾ بِعِبَادَتِهِمْ لَهَا ﴿غَيْر تتبيب﴾ تخسير

١٠ -

﴿وَكَذَلِكَ﴾ مِثْل ذَلِكَ الْأَخْذ ﴿أَخْذ رَبّك إذَا أَخَذَ الْقُرَى﴾ أُرِيد أَهْلهَا ﴿وَهِيَ ظَالِمَة﴾ بِالذُّنُوبِ أَيْ فَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مِنْ أَخْذه شَيْء ﴿إنَّ أَخْذه أَلِيم شَدِيد﴾ رَوَى الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ إنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه ﷺ ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذ رَبّك﴾ الْآيَة

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٩٩