تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥ -

﴿إنِّي تَوَكَّلْت عَلَى اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ مَا مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿دَابَّة﴾ نَسَمَة تَدِبّ عَلَى الْأَرْض ﴿إلَّا هُوَ آخِذ بِنَاصِيَتِهَا﴾ أَيْ مَالِكهَا وَقَاهِرهَا فَلَا نَفْع وَلَا ضَرَر إلَّا بِإِذْنِهِ وَخَصَّ الناصبة بِالذِّكْرِ لِأَنَّ مَنْ أَخَذَ بِنَاصِيَتِهِ يَكُون فِي غَايَة الذُّلّ ﴿إنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم﴾ أَيْ طَرِيق الْحَقّ وَالْعَدْل

٥ -

﴿فإن تولوا﴾ فيه حذف إحدى التائين أَيْ تُعْرِضُوا ﴿فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْت بِهِ إلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِف رَبِّي قَوْمًا غَيْركُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا﴾ بِإِشْرَاكِكُمْ ﴿إنَّ رَبِّي عَلَى كُلّ شَيْء حفيظ﴾ رقيب

٥ -

﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرنَا﴾ عَذَابنَا ﴿نَجَّيْنَا هُودًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ﴾ هِدَايَة ﴿مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَاب غَلِيظ﴾ شَدِيد

٥ -

﴿وَتِلْكَ عَاد﴾ إشَارَة إلَى آثَارهمْ أَيْ فَسِيحُوا فِي الْأَرْض وَانْظُرُوا إلَيْهَا ثُمَّ وَصَفَ أَحْوَالهمْ فَقَالَ ﴿جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبّهمْ وَعَصَوْا رُسُله﴾ جُمِعَ لِأَنَّ مَنْ عَصَى رَسُولًا عَصَى جَمِيع الرُّسُل لاشتراكهم في أصل ما جاؤوا بِهِ وَهُوَ التَّوْحِيد ﴿وَاتَّبَعُوا﴾ أَيْ السَّفَلَة ﴿أَمْر كُلّ جُبَار عَنِيد﴾ مُعَانِد لِلْحَقِّ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ

٦ -

﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَة﴾ مِنْ النَّاس ﴿ويوم القيامة﴾ لعنة على رؤوس الْخَلَائِق ﴿أَلَا إنَّ عَادًا كَفَرُوا﴾ جَحَدُوا ﴿رَبّهمْ ألا بعدا﴾ من رحمة الله ﴿لعاد قوم هود﴾

٦ -

﴿و﴾ أَرْسَلْنَا ﴿إلَى ثَمُود أَخَاهُمْ﴾ مِنْ الْقَبِيلَة ﴿صَالِحًا قَالَ يَا قَوْم اُعْبُدُوا اللَّه﴾ وَحِّدُوهُ ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إلَه غَيْره هُوَ أَنْشَأَكُمْ﴾ ابْتَدَأَ خَلْقكُمْ ﴿مِنْ الْأَرْض﴾ بِخَلْقِ أَبِيكُمْ آدَم مِنْهَا ﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ جَعَلَكُمْ عُمَّارًا تَسْكُنُونَ بِهَا ﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ مِنْ الشِّرْك ﴿ثُمَّ تُوبُوا﴾ ارْجِعُوا ﴿إلَيْهِ﴾ بِالطَّاعَةِ ﴿إنَّ رَبِّي قَرِيب﴾ مِنْ خَلْقه بِعِلْمِهِ ﴿مُجِيب﴾ لِمَنْ سَأَلَهُ

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٩٣