تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ -

﴿إنَّ إبْرَاهِيم لَحَلِيم﴾ كَثِير الْأَنَاة ﴿أَوَّاه مُنِيب﴾ رَجَّاع فَقَالَ لَهُمْ أَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا ثَلَاثمِائَةِ مُؤْمِن قَالُوا لَا قَالَ أَفَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا مائتا مؤمن قالوا لا قال أفتهلكون قراية فِيهَا أَرْبَعُونَ مُؤْمِنًا قَالُوا لَا قَالَ أَفَتُهْلِكُونَ قَرْيَة فِيهَا أَرْبَعَة عَشَرَ مُؤْمِنًا قَالُوا لَا قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ إنْ كَانَ فِيهَا مُؤْمِن وَاحِد قَالُوا لَا قَالَ إنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَم بِمَنْ فِيهَا إلَخْ

٧ -

فَلَمَّا أَطَالَ مُجَادَلَتهمْ قَالُوا ﴿يَا إبْرَاهِيم أَعْرِض عَنْ هَذَا﴾ الْجِدَال ﴿إنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْر ربك﴾ بهلاكهم ﴿وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾

٧ -

﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ حَزِنَ بِسَبَبِهِمْ ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ صَدْرًا لِأَنَّهُمْ حِسَان الْوُجُوه فِي صُورَة أَضْيَاف فَخَافَ عَلَيْهِمْ قَوْمه ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْم عَصِيب﴾ شَدِيد

٧ -

﴿وَجَاءَهُ قَوْمه﴾ لَمَّا عَلِمُوا بِهِمْ ﴿يُهْرَعُونَ﴾ يُسْرِعُونَ ﴿إلَيْهِ وَمِنْ قَبْل﴾ قَبْل مَجِيئِهِمْ ﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات﴾ وَهِيَ إتْيَان الرِّجَال فِي الْأَدْبَار ﴿قَالَ﴾ لُوط ﴿يَا قَوْم هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ فَتَزَوَّجُوهُنَّ ﴿هُنَّ أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون﴾ تَفْضَحُونِ ﴿فِي ضَيْفِي﴾ أَضْيَافِي ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُل رَشِيد﴾ يَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنْ الْمُنْكَر

٧ -

﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْت مَا لَنَا فِي بَنَاتك مِنْ حَقّ﴾ حَاجَة ﴿وَإِنَّك لَتَعْلَم مَا نُرِيد﴾ مِنْ إتْيَان الرِّجَال

٨ -

﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّة﴾ طَاقَة ﴿أَوْ آوِي إلَى رُكْن شَدِيد﴾ عَشِيرَة تَنْصُرنِي لَبَطَشْت بِكُمْ فَلَمَّا رَأَتْ الْمَلَائِكَة ذَلِكَ

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٩٦