تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠٠ - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ قَالَ سَعِيدٌ: فَكَانَ بِسَبُوحَةَ قَالَا جَمِيعًا:

⦗٩٥⦘

فَسَأَلَهُ النَّاسُ وَرَهَفُوهُ، فَحَاصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَأَخَذَتْ شَجَرَةٌ بِرِدَائِهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ فَوَاللهِ لَوْ أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ سَلَمِ تِهَامَةَ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا ". فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مَقْسَمِ الْخُمُسِ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَسْتَحِلُّهُ مِخْيَطًا أَوْ خِيَاطًا، فَقَالَ ﷺ: رُدَّ الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ؛ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ثُمَّ رَفَعَ ﷺ وَبَرَةً مِنْ ذِرْوَةِ سَنَامِ بَعِيرٍ، فَقَالَ ﷺ: " مَا لِي فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ " وَقَالَ سَعِيدٌ: عَلَيْكُمْ

إسناده صحيح

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٥ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٥ · ص ٩٤