ذِكْرِ رِبَاعِ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ
وَلِبَنِي زُهْرَةَ يَقُولُ جَعْفَرُ بْنُ الْأَحْنَفِ أَخُو بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ:
[البحر الكامل]
وَسَرَاةُ زُهْرَةَ وَاللُّيُوثُ كَذَا الْوَغَا ... تَيْمٌ هُنَاكَ لَهَا الْفِعَالُ الْأَكْرَمُ
وَلَهُمْ دَارٌ بِفِنَاءِ الْمَسْجِدِ عِنْدَ دَارِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ ذَاتِ الْوَجْهَيْنِ، كَانَ فِيهَا حَقُّ آلِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ
" وَلَهُمْ دَارُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهِيَ الدَّارُ الَّتِي صَارَتْ لِعِيسَى عِنْدَ الْمَرْوَةِ، وَيُقَالُ: إِنَّ مَخْرَمَةَ بْنَ نَوْفَلٍ تَصَدَّقَ بِهَا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَابْتَاعَهَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ ذَلِكَ وَتَصَدَّقَ بِهَا، وَجَعَلَهَا عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ جَعَلَهَا عَلَيْهِ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ، فَهِيَ تُسْكَنُ إِلَى الْيَوْمِ "
⦗٣١٥⦘
٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَلَهُمْ حَقُّ آلِ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ الْمُتَّصِلُ بِدَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى فُوَّهَةِ سِكَّةِ الْعَطَّارِينَ، وَهُوَ بِأَيْدِيهِمْ إِلَى الْيَوْمِ، وَلَهُمْ دَارُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِي الْعَطَّارِينَ، وَلَهُمْ دَارُ خُنَيْسٍ، أَوِ ابْنِ أَبِي خُنَيْسِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ، عَمِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه، وَدَارُ أَبِي إِهَابِ بْنِ عَبْدِ عَوْفٍ، وَهُمَا بَيْنَ الزُّقَاقِ الَّذِي إِلَى جَنْبِ دَارِ ابْنِ عَلْقَمَةَ، وَبَيْنَ دَارِ الْقَارَةِ، وَلَهُمْ دَارُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَهِيَ الَّتِي صَارَتْ إِلَيْهِمْ حِينَ ضَرَبَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ عَلَى الثَّنِيَّةِ قَالَ: وَلَمَّا هَاجَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضي الله عنه غَلَبَ آلُ ابْنِ عَبْدِ عَوْفٍ عَلَى دُورِهِمُ الَّتِي كَانَتْ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ بَاعَ أَبُو بَكْرٍ وَسُهَيْلٌ وَعُثْمَانُ بَنُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ رضي الله عنه حَقَّهُمْ مِنْ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، وَبَاعَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ رضي الله عنه حَقَّ أُمِّهِ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَوْفٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما، نَزَلَهَا فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما، قَبَضَهَا الْحَجَّاجُ فَنُسِبَتْ لِمُصْعَبٍ، فَلَمْ تَزَلْ بِأَيْدِي بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى اصْطُفِيَتْ عَنْهُمْ