تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤٨ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ بِابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما وَهُوَ عِنْدَ السِّقَايَةِ، فَقَالَ: نِعْمَ الْإِمَارَةُ إِمَارَةُ الْأَحْلَافِ فِيكُمْ، وَإِنَّمَا قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتُمْ إِمَارَةَ الْأَحْلَافِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: " إِمْرَةُ الْمُطَيَّبَيْنِ قَبْلَهَا كَانَتْ خَيْرًا مِنْهَا يَعْنِي خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما " فَقَالَ ابْنُ صَفْوَانَ: إِنَّ عُمَرَ رضي الله عنه أَمَرَ أَنْ تُطْبَقَ زَمْزَمُ مِنَ الْمَوْسِمِ إِلَى الْمَوْسِمِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: " أَسُنَّةُ عُمَرَ تَبْتَغِي؟

⦗٢٤٥⦘

إِنَّ عُمَرَ رضي الله عنه قَضَى أَنَّ أَسْفَلَ الْوَادِي وَأَعْلَاهُ مُنَاخُ الْحَاجِّ وَأَنَّ أَجْيَادِينَ، وَقُعَيْقِعَانَ لِلْمُرِيحِينَ وَمَذَاهِبِهِمْ فَجِئْتَ أَنْتَ وَصَاحِبُكَ فَقَطَّعْتُمُوهَا دُورًا وَرُبَّمَا قَالَ: فَاتَّخَذْتَهَا أَنْتَ وَصَاحِبُكَ دُورًا وَقُصُورًا فِيهَا أَهْلُكَ وَمَالُكَ، ثُمَّ جِئْتَ تَبْتَغِي سُنَّةَ عُمَرَ رضي الله عنه؟ أَيْهَاتَ، تَرَكْتَ سُنَّةَ عُمَرَ رضي الله عنه شَأْوًا مُغَرَّبًا " وَقَالَ زُهَيْرٌ يَمْدَحُ هَرَمَ بْنَ سِنَانِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ:

[البحر البسيط]

يَطْلُبُ شَأْوَ امْرَأَيْنِ قَدَّمَا حَسَنًا ... نَالَا الْمُلُوكَ وبَزَّا هَذِهِ السُّوَقَا

هُوَ الْجَوَادُ فَإِنْ يَلْحَقْ بِشَأْوِهِمَا ... عَلَى تَكَالِيفِهِ فَمِثْلُهُ لَحِقَا

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٣ · ص ٢٤٤