١٩٣٧ - أَخْبَرَنِي مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ جَعْفَرَ بْنَ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ: هَلْ أَدْرَكَ أَحَدًا يُجَمِّعُ فِي الْحِجْرِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، أَدْرَكْتُ عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُجَمِّعُ فِيهِ وَيَخْطُبُ قَائِمًا عَلَى الْأَرْضِ لَيْسَ تَحْتَهُ شَيْءٌ " وَمِنْ وُلَاةِ مَكَّةَ أَيْضًا: عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه وَقَدْ كَانَ هُوَ أَوْ بَعْضُ وُلَاةِ مَكَّةَ عَلَى مَكَّةَ قَدْ جَلَدَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ فَخَرَجَ فِي ذَلِكَ سَعِيدٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يُرِيدُ أَنْ يَفْسَخَ عَنْهُ الضَّرْبَ وَيُخْبِرَهُ بِأَمْرِهِ
١٩٣٨ - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى
⦗١٧٧⦘
الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَجَبِيُّ، قَالَ: خَرَجَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنه، وَمَعَهُ حَلِيفُهُ أَبُو تِجْرَاةَ فِي أَمْرِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيَفْسَخَ عَنْهُ الْجَلْدَ، وَكَانَ قَدْ جُلِدَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ:
[البحر الطويل]
تَزَوَّجْ أَبَا تِجْرَاةَ مَنْ يَكُ أَهْلُهُ ... بِمَكَّةَ يَظْعَنْ وَهُوَ لِلظِّلِّ آلِفُ
وَيَصْبِرْ عَلَى حَرِّ الْهَوَاجِرِ وَالسُّرَى ... وَيُدْنِي الْقِنَاعَ وَهُوَ أَشْعَثُ صَائِفُ "
١٩٣٩ - وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، وَمُحَمَّدَ بْنَ الضَّحَّاكِ، وَغَيْرَهُمَا، مِنْ رُوَاةِ قُرَيْشٍ يَرْوُونَهَا لِعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ وَيَزِيدُونَ فِيهَا:
لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تَقُولَ وَقَدْ بَدَا ... مِنَ الْبَلَدِ النُّورِ التِّهَامِ مَعَارِفُ
لِفِتْيَانِ صِدْقٍ إِنَّنِي مُتَعَجِّلٌ ... عَلَى ذَاتِ لَوْثٍ وَالْمَطِيُّ خَوَاشِفُ
وَمِنْ وُلَاةِ مَكَّةَ أَيْضًا: أَبُو جِرَابٍ الْأُمَوِيُّ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأَصْغَرِ، كَانَ عَلَى مَكَّةَ فِي زَمَنِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ