تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٠٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ الرَّبَعِيُّ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: " إِنَّ قَوْمًا انْتَهَوْا إِلَى ذِي طُوًى فَنَزَلُوا بِهَا، فَإِذَا ظَبْيٌ قَدْ دَنَا مِنْهُمْ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِهِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: وَيْلَكَ أَرْسِلْهُ فَجَعَلَ يَضْحَكُ وَيَأْبَى أَنْ يُرْسِلَهُ، فَبَعَرَ الظَّبْيُ وَبَالَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ، فَنَامُوا فِي الْقَائِلَةِ فَانْتَبَهَ بَعْضُهُمْ فَإِذَا بِحَيَّةٍ مُتَطَوِّقَةٍ عَلَى بَطْنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَخَذَ الظَّبْيَ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: وَيْحَكَ لَا تَحَرَّكْ وَانْظُرْ مَا عَلَى بَطْنِكَ قَالَ: وَلَمْ تَزَلْ مِنْهُ الْحَيَّةُ حَتَّى كَانَ مِنْهُ مِنَ الْحَدَثِ مِثْلُ مَا كَانَ مِنَ الظَّبْيِ "

١٥١٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي عُبَادَةَ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: يُقَالُ: " إِنَّ الْعَرْشَ بِحِيَالِ الْحَرَمِ "

١٥١١ - حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " وَقَعَ بَيْنَ رَجُلٍ وَبَيْنَ خَتَنِهِ كَلَامٌ، فَقَالَ الْفَتَى لِخَتَنِهِ فِيمَا قَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي بَعَثْتَ لِي بِنْتَكَ وَلَمْ تَكُنْ عَذْرَاءَ فَقَامَ غُلَامٌ مِنَ الْحَلْقَةِ فَمَضَى إِلَى

⦗٢٧٣⦘

مَرَتِهِ فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِهِ، فَقَامَتِ الْجَارِيَةُ فَانْتَقَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَتَخَاصَمُونَ فِي حَلْقَتِهِمْ، فَأَسْفَرَتْ عَنْ وَجْهِهَا، ثُمَّ نَظَرَتْ إِلَى زَوْجِهَا وَقَالَتْ: يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ، أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتِ مَرَتِي فُلَانَةُ قَالَتْ لَهُ: أَنْتَ الْقَائِلُ لِأَبِي إِنِّي جِئْتُكَ غَيْرَ عَذْرَاءَ؟ اللهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَسَلِّطْ عَلَيْهِ بَرَصًا نَقِيًّا قَالَ: فَتَسَلَّخَ الرَّجُلُ مِنْ جِلْدِهِ مَكَانَهُ "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ٢ · ص ٢٧٢