تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ: ثنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: " الْحَجُّ الْمَبْرُورُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَحُسْنُ الصَّحَابَةِ "

٨٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ، فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه فَلَمْ أَجِدْهُ، وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ رضي الله عنها، فَقَالَتْ: تُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " إِنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ " فَالْقَ أَبَا الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، فَلَقِيتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، يَأْثُرُهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٨٨٢ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ

⦗٤١٠⦘

سَعِيدٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ يُقَالُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيُقَالُ: حَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ أَبِي زِفَافٍ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَنَا وَقَيْسٌ مَوْلَى الضَّحَّاكِ، فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ: رَجُلٌ قَدِ اخْتَلَفَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ أَرْبَعِينَ عَامًا بَيْنَ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَجَدَهُمْ قَدْ صَنَعُوا لَهُ نَبِيذًا مِنْ هَذَا الزَّبِيبِ، فَإِنْ صُبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ لَمْ يُخَفْ، وَإِنْ شَرِبَهُ كَمَا هُوَ سَكِرَ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما: " ادْنُ مِنِّي "، فَدَنَا مِنْهُ، فَدَفَعَ فِي صَدْرِهِ حَتَّى وَقَعَ عَلَى اسْتِهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَنْتَ وَهُوَ، لَا حَجَّ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ " فَقَامَ قَيْسٌ، فَقَالَ: " وَاللهِ مَا سَأَلْتُكَ إِلَّا عَنْ نَفْسِي، وَاللهِ لَا أَذُوقُ مِنْهُ قَطْرَةً أَبَدًا "

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار مكة - الفاكهي - ط ٢ج ١ · ص ٤٠٩