تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 1 - باب ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾

(﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾) هذا ترجمة في نسخة، وساقط من أخرى. (ضياعا) بفتح الضاد أي: عيالا ضائعين لا شيء لهم. ومر الحديث بشرحه في كتاب: الاستقراض، في باب: الصلاة على من ترك دينا (¬1).

AUTO 2 - باب ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ [الأحزاب: 5]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.

4782 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "أن زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن"، ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ [الأحزاب: 5].

[مسلم: 2445 - فتح: 8/ 517]

(حتى نزل القرآن (﴿ادعوهم لآبائهم﴾) أمر فيه برد نسبهم إلى آبائهم الحقيقيين ونسخ ما كان في ابتداء الإسلام من جواز دعاء الأبناء الأجانب لمن تبناهم.

AUTO 3 - باب ﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ [الأحزاب: 23]

نحبه: عهده، ﴿أقطارها﴾ [الأحزاب: 14]: جوانبها، ﴿الفتنة لآتوها﴾ [الأحزاب: 14]: لأعطوها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٨٩