# أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: "أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك" فأنزل الله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ [التوبة: 113] وأنزل الله في أبي طالب، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء﴾ [القصص: 56].
[انظر: 1360 - مسلم: 24 - فتح 8/ 506]
قال ابن عباس: ﴿أولي القوة﴾ [القصص: 76]: "لا يرفعها العصبة من الرجال"، ﴿لتنوء﴾ [القصص: 76]: "لتثقل"، ﴿فارغا﴾ [القصص: 10]: "إلا من ذكر موسى"، ﴿الفرحين﴾ [القصص: 76]: "المرحين"، ﴿قصيه﴾ [القصص: 11]: "اتبعي أثره، وقد يكون أن يقص الكلام"، ﴿نحن نقص عليك﴾ [يوسف: 3]، ﴿عن جنب﴾ [القصص: 11]: "عن بعد، عن جنابة واحد، وعن اجتناب أيضا"، ﴿يبطش﴾ [القصص: 19]: "ويبطش" ﴿يأتمرون﴾ [القصص: 20]: "يتشاورون، العدوان والعداء والتعدي واحد"، ﴿آنس﴾ [القصص: 29]: "أبصر. الجذوة: قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب، والشهاب فيه لهب، والحيات أجناس، الجان والأفاعي والأساود"، ﴿ردءا﴾ [القصص: 34]: "معينا"، قال ابن عباس: "يصدقني" وقال غيره: ﴿سنشد﴾ [القصص: 35]: "سنعينك، كلما عززت شيئا، فقد جعلت له عضدا مقبوحين: مهلكين"، ﴿وصلنا﴾ [القصص: 51]: "بيناه وأتممناه"، ﴿يجبى﴾ [القصص: 57]: "يجلب"، ﴿بطرت﴾ [القصص: 58]: "أشرت"، ﴿في أمها رسولا﴾ [القصص: 59]: "أم القرى: مكة وما حولها"، ﴿تكن﴾ [القصص: 69]: "تخفي، أكننت الشيء أخفيته، وكننته: أخفيته وأظهرته". ﴿ويكأن الله﴾ [القصص: 82]: "مثل: ألم تر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر: يوسع عليه، ويضيق عليه.
[فتح 8/ 506]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة.