# - باب قوله ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ الآية [الإسراء: 16].
(باب: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ الآية) ساقط من نسخة.
4711 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، أخبرنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: "كنا نقول للحي إذا كثروا في الجاهلية: أمر بنو فلان" حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان وقال: "أمر".
[فتح: 8/ 394]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (منصور) أي: ابن المعتمر. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود. (الحميدي) هو عبد الله بن الزبير.
(للحي) أي: للقبيلة. (أمر بنو فلان) بكسر الميم وفتحها أي: كثروا، وفتحها بهذا المعنى ثابت لغة، فسقط ما قيل: إنه ممتنع.
AUTO 5 - باب ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا (3)﴾ [الإسراء: 3]
(باب) ساقط من نسخة: (﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا (3)﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك و (﴿ذرية﴾) منصوب على النداء، وقرئ بالرفع على أنه بدل من واو يتخذوا.
4712 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلحم فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه فنهش منها نهشة، ثم قال: "أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر، وتدنو الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس: ألا ترون ما