AUTO 22 - باب النفخ في الشعير
(باب: النفخ في الشعير) أي: بعد طحنه؛ ليطير منه قشوره.
5410 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم: أنه سأل سهلا: هل رأيتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم النقي؟ قال: "لا" فقلت: فهل كنتم تنخلون الشعير؟ قال: "لا، ولكن كنا ننفخه".
[5413 - فتح: 9/ 548].
(أبو غسان) هو محمد بن مطرف الليثي. (أبو حازم) هو سلمة بن دينار. (سهلا) أي: ابن سعد الأنصاري. (النقي) بفتح النون وكسر القاف: الخبز الحواري الأبيض.
AUTO 23 - باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون
.
(باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون) أي: منه.
5411 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن عباس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال: "قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا، فأعطى كل إنسان سبع تمرات، فأعطاني سبع تمرات إحداهن حشفة، فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها، شدت في مضاغي".
[5441، 5441 م - فتح: 9/ 549].
(إحداهن حشفة) هي من أردأ التمر (شدت) بفتح المعجمة. (في مضاغي) بفتح الميم وكسرها وبمعحمتين: المضغ أو موضعه وهو الأسنان.
5412 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعد، قال: "رأيتني سابع سبعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام إلا ورق الحبلة، أو الحبلة، حتى يضع أحدنا ما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خسرت إذا وضل سعيي".
[انظر: 3728 - مسلم: 2966 - فتح: 9/ 549].
(عن إسماعيل) أي: ابن أبي خالد. (عن قيس) أي: ابن أبي حازم.