# (جرير) أي: ابن عبد الحميد. (عن منصور) أي: ابن المعتمر.
(لا آكل وأنا متكيء) أي: خوفا من أن تعظم بطنه، أو من أن لا ينحدر الطعام مجاريه سهلا، وربما يتاذى الآكل لذلك به.
AUTO 14 - باب الشواء
وقول الله تعالى: فجاء ﴿بعجل حنيذ﴾: "أي مشوي".
5400 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: "لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه" فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال مالك: عن ابن شهاب: "بضب محنوذ".
[انظر: 5391 - مسلم: 1946 - فتح: 9/ 542].
(باب: الشواء) أي: جواز أكله. (وقول الله تعالى: ﴿فجاء بعجل حنيذ﴾ أي: (مشوي) لفظ: (أي) ساقط من نسخة، ومر حديث الباب آنفا (¬1).
AUTO 15 - باب الخزيرة
قال النضر: الخزيرة من النخالة، والحريرة من اللبن.
(باب: الخزيرة) أي: بيان ما جاء فيها وهي بفتح المعجمة وبزاي، أن يؤخذ اللحم فيقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير فإذا نضج رد عليه الدقيق، وإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة. قاله الجوهري (¬2)، وقيل: هي مرقة تصفى من بلالة النخالة ثم تطبخ.