تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عن سعد) أي: ابن أبي وقاص.

(سابع سبعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: كنت من السابقين إلى الإسلام. (الحبلة) بضم المهملة وفتحها وسكون الموحدة، أو الحبلة بفتحهما وبضمهما، وهو تمر العضاة، أو عروقها.

(تعزرني على الإسلام) أي: تؤدبني عليه وتعلمني أحكامه. (حسرت إذن) جواب مقدر، أي: إن كنت كما قالوا محتاجا إلى تأديبهم وتعليمهم خسرت حينئذ. ومر الحديث في مناقب سعد (¬1).

5413 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم، قال: سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي؟ فقال سهل: "ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله" قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: "ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا، من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله" قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناه فأكلناه.

[انظر: 5410 - فتح: 9/ 549].

(يعقوب) أي: ابن عبد الرحمن القاري. (عن أبي حازم) هو سلمة ابن دينار. (النقي) بفتح النون أي: الخبز الأبيض. (ثريناه) أي: نديناه بالماء.

5414 - حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية، فدعوه، فأبى أن يأكل، وقال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير".

[فتح: 9/ 549].

(ابن أبي ذئب) هو محمد بن عبد الرحمن. (مصلية) أي: مشوية.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٤٤