تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 9 - باب السويق

.

(باب: السويق) أي: بيان ما جاء فيه.

5390 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن يحيى، عن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان، أنه أخبره: أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصهباء، وهي على روحة من خيبر، فحضرت الصلاة، "فدعا بطعام فلم يجده إلا سويقا، فلاك منه، فلكنا معه، ثم دعا بماء فمضمض، ثم صلى وصلينا ولم يتوضأ".

[انظر: 209 - فتح 9/ 534].

(حماد) (¬1) أي: ابن زيد. (عن يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري.

ومر حديث الباب آنفا (¬2).

AUTO 10 - باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له، فيعلم ما هو

(باب: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأكل حتى يسمى له) أي: ما أحضر له.

(فيعلم ما هو؟) أي: ليعلمه.

5391 - حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس، أخبره أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قد قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٣٣