تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن".

[انظر: 5689، 5690 - مسلم:

2216 - فتح: 9/ 550].

(ببرمة) أي: بقدر فيها طعام من تلبينته. (فطبخت) أي: التلبينة. (ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها) الأولى عليه أي: على الثريد. (مجمة) بفتح الميم الأولى والجيم والميم الثانية مشددة أي: مريحة. (لفؤاد المريض) أي: قلبه.

AUTO 25 - باب الثريد

.

(باب: الثريد) هو بمثلثة أن يثرد الخبز بمرق اللحم، وقد يكون معه لحم.

5418 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة الجملي، عن مرة الهمداني، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

[انظر: 3411 - مسلم: 2431 - فتح: 9/ 551].

(غندر) هو محمد بن جعفر. ومر الحديث في أحاديث الأنبياء (¬1).

5419 - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن أبي طوالة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

[انظر: 3770 - مسلم: 2446 - فتح: 9/ 551].

(عن أبي طوالة) بضم المهملة عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم الأنصاري، وهذا طريق آخر في الحديث قبله.

5420 - حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا حاتم الأشهل بن حاتم، حدثنا ابن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٤٦