تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عون، عن ثمامة بن أنس، عن أنس رضي الله عنه، قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط، فقدم إليه قصعة فيها ثريد، قال: وأقبل على عمله، قال: "فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء" قال: فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه قال: فما زلت بعد أحب الدباء.

[انظر: 2092 - مسلم: 2041 - فتح: 9/ 551].

(ابن عون) هو عبد الله البصري. ومر حديثه في باب: من تتبع حوالي القصعة (¬1).

AUTO 26 - باب شاة مسموطة، والكتف والجنب

(باب: شاة مسموطة والكتف والجنب) أي: بيان ما جاء فيها، لكنه لم يذكر فيه الجنب وكأنه قاسه بالكتف.

5421 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، قال: كنا نأتي أنس بن مالك رضي الله عنه، وخبازه قائم، قال: كلوا، "فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط".

[انظر: 5385 - فتح: 9/ 551].

(عن قتادة) أي: ابن دعامة. ومر حديثه في باب: الخبز المرقق (¬2).

5422 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة، فأكل منها، فدعي إلى الصلاة، فقام فطرح السكين، فصلى ولم يتوضأ".

[انظر: 208 - مسلم: 355 - فتح: 9/ 552].

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (معمر) أي: ابن راشد. ومر حديثه بشرحه في كتاب: الوضوء (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٤٧