تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5465 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء، فابدءوا بالعشاء" قال وهيب، ويحيى بن سعيد، عن هشام: "إذا وضع العشاء".

[انظر: 671 - مسلم: 558 - فتح: 9/ 584].

(أيوب) أي: السختياني. (عن أبي قلابة) هو عبد الله بن زيد الجرمي. ومطابقة الحديث الباقي للترجمة ظاهرة. وأما مطابقة الأول لها فتؤخذ من استنباط البخاري من اشتغاله - صلى الله عليه وسلم - بالأكل وقت الصلاة.

AUTO 59 - باب قول الله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ [الأحزاب: 53]

(باب: قول الله تعالى: ﴿فإذا طعمتم فانتشروا﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.

5466 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أنسا، قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، كان أبي بن كعب يسألني عنه "أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت جحش، وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعد ما قام القوم، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى ومشيت معه، حتى بلغ باب حجرة عائشة، ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع ورجعت معه الثانية، حتى بلغ باب حجرة عائشة، فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه سترا، وأنزل الحجاب".

[انظر: 4791 - مسلم: 1482 - فتح: 9/ 585].

(عن صالح) أي: ابن كيسان. (أنا أعلم الناس بالحجاب) أي: بسبب نزول آيته. (وأنزل الحجاب) أي: آيته، ومر الحديث في سورة الأحزاب (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٦٩