تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# البطن) أي: بالكبد.

(ثم جعل فيها) أي: منها كما في رواية. ومر الحديث في البيع والهبة (¬1)

5383 - حدثنا مسلم، حدثنا وهيب، حدثنا منصور، عن أمه، عن عائشة، رضي الله عنها: "توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين شبعنا من الأسودين: التمر والماء".

[انظر: 5442 - مسلم: 2975 - فتح: 9/ 527]

(مسلم) أي: ابن إبراهيم. (وهيب) أي: ابن خالد. (منصور) أي: ابن عبد الرحمن التيمي.

(عن أمه) هي صفية بنت شيبة. (حين شبعنا) ظرف. ل (توفي) أي: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت كوننا شابعين. (من الأسودين) فيه تغليب التمر على الماء.

AUTO 7 - باب ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ إلى قوله: ﴿لعلكم تعقلون﴾ [النور: 61]

.

(باب: ﴿ليس على الأعمى حرج، ولا على الأعرج حرج، ولا على المريض حرج﴾ إلى قوله: ﴿لعلكم تعقلون﴾ أي: تفهمون، وفي نسخة: " ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ [النور: 61] إلى قوله: ﴿لعلكم تعقلون﴾ ".

5384 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال يحيى بن سعيد: سمعت بشير بن يسار، يقول: حدثنا سويد بن النعمان، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلما كنا بالصهباء - قال يحيى: وهي من خيبر على روحة - دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام، فما أتي إلا بسويق، فلكناه، فأكلنا منه، ثم دعا بماء، فمضمض ومضمضنا، فصلى بنا المغرب ولم يتوضأ "قال سفيان: "سمعته منه عودا وبدءا".

[انظر 209 - فتح: 9/ 529].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٢٩