# وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إلى غلامه اللحام، فقال: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، لعلي أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فصنع له طعيما، ثم أتاه فدعاه، فتبعهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا شعيب، إن رجلا تبعنا، فإن شئت أذنت له، وإن شئت تركته" قال: لا، بل أذنت له.
[انظر: 2081 - مسلم: 2036 - فتح: 9/ 583].
(شقيق) أي: ابن سلمة. ومر حديث الباب، في باب: الرجل يتكلف الطعام لإخوانه (¬1).
AUTO 58 - باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه
(باب: إذا حضر العشاء) بفتح العين والمد، ضد الغداء. (فلا يعجل عن عشائه) أقام الظاهر مقام المضمر والأصل عنه.
5462 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية، أن أباه عمرو بن أمية، أخبره: "أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة في يده، فدعي إلى الصلاة، فألقاها والسكين التي كان يحتز بها، ثم قام فصلى ولم يتوضأ".
[انظر: 208 - مسلم: 355 - فتح: 9/ 574].
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (وهيب) أي: ابن خالد البصري.
5463 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء".
[انظر: 672 - مسلم: 557 - فتح: 9/ 584].
وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
[انظر: 673 - مسلم: 559].
5664 - وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: "أنه تعشى مرة، وهو يسمع قراءة الإمام" [انظر: 673 - مسلم: 559 - فتح: 9/ 584].