تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وأما لعنا فمصدر لعن، واللعان لغة: الطرد، والإبعاد وشرعا: كلمات معلومة جعلت حجة للمضطر إلى قذف من لطخ فراشه وألحق العار به، أو إلى نفي ولد. وإنما سمي لعانا؛ لأن كلا من الزوجين يبعد عن صاحبه. (فطلقها) أي: ثلاثا كما في رواية (¬1) وأخذ بظاهره بعضهم فقال: إنما تحصل البينونة بالطلاق لا باللعان، وقال الشافعي: إنها تحصل بلعان الزوج (¬2)، وقيل: بلعانها بعده، وإنما طلق عويمر امرأته بعد اللعان ظنا منه أن اللعان لا يحرمها، فأراد تحريمها بالطلاق، والحاصل: أنها حرمت عليه باللعان لا بالطلاق، وإن فرقها باللعان فرقة فسخ لا طلاق. (أسحم) بسين وحاء مهملتين أي: أسود. (أدعج العينين) أي: شديد سواد الحدقة (خدلج) بفتح المعجمة والمهملة واللام المشددة المفتوحة أي: عظيم. (الساقين) أي: ساقي القدمين. (وحرة) بفتح الواو والمهملة، والراء دويبة تترمى على الطعام وهي نوع من أنواع الوزغ وشبهه بها لحمرتها وقصرها.

AUTO 2 - باب ﴿والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين (7)﴾ [النور: 7]

.

(باب) ساقط من نسخة (﴿والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.

4746 - حدثني سليمان بن داود أبو الربيع، حدثنا فليح، عن الزهري، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥١