AUTO 2 - باب قوله: ﴿وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2)﴾ [المسد: 1، 2]
4972 - حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد إلى الجبل فنادى: "يا صباحاه" فاجتمعت إليه قريش، فقال: "أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقوني؟ " قالوا: نعم، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا تبا لك، فأنزل الله عز وجل: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1] " إلى آخرها.
[انظر: 1394 - مسلم: 208 - فتح: 8/ 737]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2)﴾) (فاعل (تب) ضمير -أبي لهب-وهو: إخبار عن وقوع ما دعا به عليه في قوله: (﴿تبت يدا﴾) فالجملة الأولى دعائية، والثانية خبرية، وقيل: هما دعائيتان، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ظاهرا، وقيل: خبريتان وأراد بالأولى: هلاك عمله، وبالثانية: هلاك نفسه، وخصت اليدان بالذكر؛ لأن الأعمال غالبا تزاول بهما. ومر حديث الباب والذي بعده آنفا.
AUTO 3 - باب قوله: ﴿سيصلى نارا ذات لهب (3)﴾
4973 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال أبو لهب: تبا لك، ألهذا جمعتنا؟ " فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1] إلى آخرها.
[انظر: 1394 - مسلم: 208 - فتح: 8/ 738]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿سيصلى نارا ذات لهب (3)﴾) أي: تلهب وتوقد.