CHECK 3 - باب قوله ﴿اقرأ وربك الأكرم﴾ [العلق:3]
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أومخرجي هم؟ " قال ورقة: نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 3 - مسلم: 160 - فتح: 8/ 715]
4954 - قال محمد بن شهاب: فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي، قال في حديثه: "بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففرقت منه، فرجعت، فقلت: زملوني زملوني"، فدثروه، فأنزل الله تعالى: (يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر) - قال أبو سلمة: وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون - قال: "ثم تتابع الوحي".
[انظر: 4 - مسلم: 161 - فتح: 8/ 715]
(الخلاء) بالمد أي: الاختلاء (فرجع بها) أي: بالآيات. (بوادره) جمع بادرة وهي اللحمة التي بين الكتف والعنق (يا عم) في نسخة: يا ابن العم. (جذعا) أي: شابا. ومر الحديث بشرحه، في باب: بدء الوحي (¬1).
AUTO 2 - باب قوله ﴿خلق الإنسان من علق﴾ [العلق: 2]
4955 - حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها، قالت: " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة، فجاءه الملك فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم﴾ [العلق: 1 - 3].
[انظر: 3 - مسلم: 160 - 8/ 722]
3 - باب قوله ﴿اقرأ وربك الأكرم﴾ [العلق: 3]