تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بقيع الغرقد فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: "ما منكم من أحد وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة" قال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاء، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: "أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء"، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ الآية [الليل: 5 - 6].

[انظر: 1362 - مسلم: 2647 - فتح: 8/ 709]

(مخصرة) بكسر الميم أي: عصى. (منفوسة) أي: مولودة.

AUTO 8 - باب ﴿فسنيسره للعسرى (10)﴾ [الليل: 10]

4949 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض، فقال: "ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، ومقعده من الجنة" قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ قال: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة"، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ الآية [الليل: 5 - 6].

[انظر: 1362 - مسلم: 2647 - فتح: 8/ 709]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿فسنيسره للعسرى (10)﴾) أي للنار والكلام على ما بعده. ظاهر مما مر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٢٤٧