CHECK 3 - باب قوله: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (18)﴾ [القيامة:18]
CHECK 2 - باب ﴿إن علينا جمعه وقرآنه (17)﴾ [القيامة:17]
2 - باب ﴿إن علينا جمعه وقرآنه (17)﴾ [القيامة: 17]
4928 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة، أنه سأل سعيد بن جبير، عن قوله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16] قال: وقال ابن عباس: "كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه، فقيل له: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16] يخشى أن ينفلت منه، ﴿إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] وقرآنه، أن نجمعه في صدرك وقرآنه، أن تقرأه ﴿فإذا قرأناه﴾ [القيامة: 18] يقول: أنزل عليه: ﴿فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه﴾ [القيامة: 18 - 19]: أن نبينه على لسانك.
[انظر: 5 - مسلم: 448 - فتح: 8/ 681]
(باب) ساقط من نسخة ﴿إن علينا جمعه وقرآنه (17)﴾ أي: علينا بمقتضى الوعد جمع القرآن وقراءته، فقراءته مصدر مضاف للمفعول ﴿ثم إن علينا بيانه (19)﴾ أن نبينه على لسانك) استدل به على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب.
3 - باب قوله: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (18)﴾ [القيامة: 18]
قال ابن عباس: ﴿قرأناه﴾ [القيامة: 18]: بيناه ﴿فاتبع﴾ [القيامة: 18]: اعمل به.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (18)﴾) فإذا قرأناه عليك بلسان جبريل فاتبع قرآنه.
4929 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16]، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله الآية التي في: لا أقسم بيوم القيامة: {لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه