# رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاورت بحراء" مثل حديث عثمان بن عمر، عن علي بن المبارك.
[انظر: 4 - مسلم: 161 - فتح: 8/ 677]
(﴿قم فأنذر (2)﴾) ترجمة. (وغيره) هو أبو دواد الطيالسي (مثل حديث عثمان بن عمر عن علي بن المبارك) لم يخرج البخاري رواية عثمان المذكور التي أحال عليها وهي مذكورة في مسلم (¬1).
AUTO 3 - باب قوله ﴿وربك فكبر (3)﴾ [المدثر: 3]
4924 - حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، حدثنا يحيى، قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: 1]، فقلت: أنبئت أنه: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ [العلق: 1]، فقال أبو سلمة سألت جابر بن عبد الله أي القرآن أنزل أول؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾ [المدثر: 1] فقلت: أنبئت أنه: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ [العلق: 1]، فقال: لا أخبرك إلا بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاورت في حراء، فلما قضيت جواري هبطت، فاستبطنت الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فإذا هو جالس على كرسي بين السماء والأرض، فأتيت خديجة فقلت: دثروني، وصبوا علي ماء باردا، وأنزل علي: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر﴾ [المدثر: 1 - 3] ".
[انظر: 4 - مسلم: 161 - فتح: 8/ 677]
﴿وربك فكبر (3)﴾. ترجمة. (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث (حرب) أي: ابن شداد (يحيى) أي: ابن أبي كثير، وهذا طريق في حديث جابر السابق آنفا.