# يقول: حزنت على من أصيب بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم، وبلغه شدة حزني، يذكر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار" وشك ابن الفضل في: "أبناء أبناء الأنصار"، فسأل أنسا بعض من كان عنده، فقال: هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا الذي أوفى الله له بأذنه".
[مسلم 2506 - فتح: 8/ 650]
AUTO 6 - باب قوله ﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾
ويتفرقوا
(باب) ساقط من نسخة. (﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾) كذا في نسخة، وساق في أخرى الآية بتمامها.
AUTO 7 - باب قوله: ﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون (8)﴾
[المنافقون: 8]
(باب) ساقط من نسخة. (﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾) كذا في نسخة، وساق في أخرى الآية بتمامها.
4907 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال: "ما هذا؟ " فقالوا كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة" قال جابر: وكانت الأنصار حين