# ينفضوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله، فاجتهد يمينه ما فعل، قالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى " أنزل الله عز وجل تصديقي في: ﴿إذا جاءك المنافقون﴾ [المنافقون: 1] فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، فلووا رءوسهم"، وقوله: ﴿خشب مسندة﴾ [المنافقون: 4] قال: كانوا رجالا أجمل شيء.
[انظر: 4900 - مسلم: 2772 - فتح: 8/ 647]
(فاجتهد يمينه) أي: بذل وسعه وبالغ فيها.
AUTO 4 - باب قوله ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾ [المنافقون: 5]
.
حركوا، استهزءوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقرأ بالتخفيف من لويت".
4904 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول، يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني فحدثته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم وصدقهم، فأصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا: نشهد إنك لرسول الله﴾ [المنافقون: 1] وأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها، وقال: "إن الله قد صدقك".
[انظر: 4900 - مسلم: 2772 - فتح: 8/ 648]
(باب) ساقط من نسخة. ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ إلى قوله: (﴿وهم مستكبرون﴾) كذا في نسخة، وساق الآية بتمامها.