تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [الواقعة: 65]: "تعجبون"، ﴿عربا﴾ [الواقعة: 37]: "مثقلة، واحدها عروب، مثل صبور وصبر، يسميها أهل مكة العربة، وأهل المدينة الغنجة، وأهل العراق الشكلة"، وقال في ﴿خافضة﴾ [الواقعة: 3]: "لقوم إلى النار"، و ﴿رافعة﴾ [الواقعة: 3]: "إلى الجنة"، ﴿موضونة﴾ [الواقعة: 15]: "منسوجة، ومنه: وضين الناقة والكوب: لا آذان له ولا عروة والأباريق: ذوات الآذان والعرى"، ﴿مسكوب﴾ [الواقعة: 31]: "جار"، ﴿وفرش مرفوعة﴾ [الواقعة: 34]: "بعضها فوق بعض"، ﴿مترفين﴾ [الواقعة: 45]: "ممتعين"، ﴿ما تمنون﴾ [الواقعة: 58]: "من النطف يعني هي النطفة في أرحام النساء"، ﴿للمقوين﴾ [الواقعة: 73]: "للمسافرين، والقي القفر"، ﴿بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75]: "بمحكم القرآن، ويقال: بمسقط النجوم إذا سقطن، ومواقع وموقع واحد"، ﴿مدهنون﴾ [الواقعة: 81]: "مكذبون، مثل ﴿لو تدهن فيدهنون﴾ [القلم: 9]، ﴿فسلام لك﴾ [الواقعة: 91]: أي مسلم لك: إنك من أصحاب اليمين، وألغيت إن وهو معناها، كما تقول: أنت مصدق، مسافر عن قليل، إذا كان قد قال: إني مسافر عن قليل، وقد يكون كالدعاء له، كقولك فسقيا من الرجال، إن رفعت السلام فهو من الدعاء"، ﴿تورون﴾ [الواقعة: 71]: "تستخرجون أوريت: أوقدت " ﴿لغوا﴾ [مريم: 62]: "باطلا"، ﴿تأثيما﴾ [الواقعة: 25]: "كذبا".

(الواقعة) في نسخة: "سورة الواقعة". (بسم الله الرحمن الرحيم) ساقطة من نسخة. (﴿رجت﴾) أي: (زلزلت). (﴿وبست﴾) أي: (فتت). (المخضود) هو (الموقر حملا) (﴿منضود﴾) معناه: (الموز) أي: شجرة، وهذا في الحقيقة إنما هو تفسير للطلح، وقد اختلف في تفسيره فقيل: هو شجر الموز، وقيل: شجر له ظل بارد رطب، وقيل: هو شجر عظام له شوك وأما (﴿منضود﴾) فمعناه: مركب بعضه على بعض، وقوله: (﴿منضود﴾): الموز) ساقط من نسخة. (والعرب) أي: (المحببات إلى أزواجهن). (﴿ثلة﴾) أي: (أمة). (﴿يحموم﴾) هو (دخان أسود) (﴿يصرون﴾) أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٨٣