تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# "رزقه"، ﴿والحب﴾ [الرحمن: 12]: "الذي يؤكل منه، والريحان في كلام العرب الرزق، وقال بعضهم: والعصف يريد: المأكول من الحب، والريحان: النضيج الذي لم يؤكل " وقال غيره: "العصف ورق الحنطة" وقال الضحاك: "العصف: التبن " وقال أبو مالك: "العصف أول ما ينبت، تسميه النبط: هبورا " وقال مجاهد: "العصف ورق الحنطة، والريحان: الرزق، والمارج: اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت " وقال بعضهم: عن مجاهد، ﴿رب المشرقين﴾ [الرحمن: 17]: "للشمس: في الشتاء مشرق، ومشرق في الصيف"، ﴿ورب المغربين﴾ [الرحمن: 17]: "مغربها في الشتاء والصيف"، ﴿لا يبغيان﴾ [الرحمن: 20]: "لا يختلطان"، ﴿المنشآت﴾ [الرحمن: 24]: "ما رفع قلعه من السفن، فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة" وقال مجاهد: ﴿كالفخار﴾ [الرحمن: 14]: "كما يصنع الفخار، الشواظ: لهب من نار"، ﴿ونحاس﴾ [الرحمن: 35]: "النحاس الصفر يصب على رءوسهم، فيعذبون به"، ﴿خاف مقام ربه﴾ [الرحمن: 46]: "يهم بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها"، ﴿مدهامتان﴾ [الرحمن: 64]: "سوداوان من الري"، ﴿صلصال﴾ [الحجر: 26]: "طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال: منتن، يريدون به: صل، يقال: صلصال كما يقال: صر الباب عند الإغلاق وصرصر، مثل: كبكبته يعني كببته"، ﴿فاكهة ونخل ورمان﴾ [الرحمن: 68]: "وقال بعضهم: ليس الرمان والنخل بالفاكهة، وأما العرب فإنها تعدها فاكهة"، كقوله عز وجل: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ [البقرة: 238]: "فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات، ثم أعاد العصر تشديدا لها، كما أعيد النخل والرمان، ومثلها: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض﴾ ثم قال: ﴿وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب﴾ [الحج: 18] وقد ذكرهم الله عز وجل في أول قوله: ﴿من في السموات ومن في الأرض﴾ " وقال غيره: ﴿أفنان﴾ [الرحمن: 48]: "أغصان"، ﴿وجنى الجنتين دان﴾ [الرحمن: 54]: "ما

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٧٨