تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 3 - باب ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17)﴾ [القمر: 17]

.

قال مجاهد: ﴿يسرنا﴾ هونا قراءته.

4870 - حدثنا مسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ: ﴿فهل من مدكر﴾ [القمر: 15].

(باب) ساقط من نسخة. (﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (17)﴾) أي: متعظ والاستفهام استفهام تعظيم وطلب.

AUTO 4 - باب ﴿أعجاز نخل منقعر (20) فكيف كان عذابي ونذر (21)﴾ [القمر: 20، 21]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿أعجاز نخل منقعر (20) فكيف كان عذابي ونذر﴾) الاستفهام فيه استفهام تعظيم ووعيد.

4871 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، أنه سمع رجلا، سأل الأسود: ﴿فهل من مدكر﴾ [القمر: 15] أو (مذكر)؟ فقال: سمعت عبد الله يقرؤها: ﴿فهل من مدكر﴾ [القمر: 15] قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها: "فهل من مدكر" دالا.

[انظر: 3341 - مسلم: 823 - فتح: 8/ 618]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين (زهير) أي: ابن معاوية.

(فهل من مدكر) أي: بدال مهملة. (أو مذكر) أي: بمعجمة. (دالا) أي: مهملة في الموضعين، وأصل (مذكر): مذتكر بتاء بعد ذال معجمة فأبدلت التاء ذالا مهملة، ثم أبدلت المعجمة مهملة ثم أدغمت الأول في الثانية.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٧٤