# أي: عنقه. و (الحبل حبل العاتق) الإضافة فيه للبيان (﴿ما تنقص الأرض﴾) زاد في نسخة: " ﴿منهم﴾ " أي: من عظامهم، فالتفسير إنما هو لقوله: (منهم) على حذف مضاف. ﴿تبصرة﴾ أي: (بصيرة) ﴿وحب الحصيد﴾ أي: (الحنطة) وقال غيره: أي: حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير وهو أعم من الأول.
(﴿باسقات﴾) هي (الطوال). (﴿أفعيينا﴾) أي: "أفأعيا علينا" بالبناء للمفعول أي: أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة، وقوله: (﴿أفعيينا﴾) أفأعيا علينا) ساقط من نسخة. (﴿وقال قرينه﴾) أي: (الشيطان الذي قيض له). (﴿فنقبوا﴾) أي: (ضربوا) بمعنى ساروا، وقال غيره: أي: فتشوا وكلاهما صحيح. (﴿أو ألقى السمع﴾) أي: إلا يحدث نفسه بغيره) وقال غيره: أي: استمع الوعظ وهما متلازمان. (حين أنشأكم وأنشأ خلقكم) ساقط من نسخة، وهو بقية تفسير قوله تعالى: (﴿أفعيينا﴾) وكان حقه أن يكتب ثم. (﴿رقيب عتيد﴾) أي: (رصد) وهو الذي يرصد أي: يرقب وينظر، وظاهر كلامه: أنه تفسير ل (رقيب وعتيد)، وقال غيره: (﴿رقيب﴾) أي: حافظ. (﴿عتيد﴾) أي: حاضر وهو أولى، وكل من رقيب وعتيد بمعنى المثنى. (﴿سائق وشهيد﴾) هما (الملكان: كاتب وشهيد) وشهيد بمعنى شاهد كما بينه مع زيادة في قوله: (شهيد شاهد بالقلب). (﴿لغوب﴾) هو (النصب) أي: التعب. (﴿النضيد﴾) هو (الكفرى) بضم الكاف وفتح الفاء وتشديد الراء مقصورا أي: الطلع. (ما دام في أكمامه) جمع كم بالكسر وهو وعاء الطلع وغطاء النواء. (وينصبان) أي: يفتحان، والقراء العشر متفقون على كسر ما في الطور، ففتحه من الشواذ. ﴿يوم الخروج﴾ أي: (يوم يخرجون من القبور).