# أي: لا تختلقوا عليه الباطل. ﴿يلتكم﴾ أي: (ينقصكم) وقوله: (ألتنا) أي: (نقصنا) ذكره هنا لمناسبته: (يلتكم) وإلا فمحله سورة الطور. ﴿امتحن﴾ أي: (أخلص). ﴿ولا تنابزوا﴾ أي: لا (يدعى) أحد (بالكفر بعد الإسلام).
AUTO 1 - باب ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ الآية
.
﴿تشعرون﴾ تعلمون ومنه الشاعر.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ الآية) أي: بيان ما جاء فيها. (﴿تشعرون﴾) أي: (تعلمون). (ومنه الشاعر) أي: ومن الشعور اشتق الشاعر.
4845 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: "كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر - قال نافع لا أحفظ اسمه - فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم﴾ [الحجرات: 2] " الآية قال ابن الزبير: "فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر".
(كاد الخيران) بتشديد التحتية. (يهلكا) بحذف النون في لغة، أو بأن مقدرة بل مذكورة في نسخة، وفي أخرى: "يهلكان" بثبوت النون. (بالأقرع) أي: بإمرته. ومر الحديث بشرحه في وفد بني تميم (¬1).