حدثني إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رأيكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي فلما نزل الوحي، قال: " ﴿ويسألونك عن الروح، قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء: 85].
[انظر: 125 - مسلم: 2794 - فتح: 8/ 401]
(ما رابكم؟) بفتحتين أي: ما حاجتكم؟ وفي نسخة: "ما رابكم؟ من الريب" هو الشك. والأول هو الصواب (﴿وما أوتيتم﴾) في نسخة: ﴿وما أوتوا﴾ ومر الحديث في كتاب: العلم، في باب: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ (¬1).
AUTO 14 - باب ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110]
.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
4722 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] قال: "نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ [الإسراء: 110] أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: 110] عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ [الإسراء: 110].
[7490، 7525، 7547 -