تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أصحاب الألحان وهو محمول على إشباع المد في موضع. ومر الحديث وتالياه بشرحها في المغازي (¬1).

AUTO 2 - باب ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾ [الفتح: 2]

(باب) ساقط من نسخة. (قوله) ساقط من أخرى. (﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾) إلخ ساقط من أخرى، والمعنى: ليغفر لك جميع ما فرط منك مما يصح أن يعاتب عليه، واللام للعلة الغائبة فمدخولها مسبب لا سبب.

4836 - حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، حدثنا زياد هو ابن علاقة، أنه سمع المغيرة، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: "أفلا أكون عبدا شكورا"؟ [انظر: 1130 - مسلم: 2819 - فتح: 8/ 584]

(زياد) زاد في نسخة: "هو ابن علاقة". (المغيرة) أي: ابن شعبة.

4837 - حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، أخبرنا حيوة، عن أبي الأسود، سمع عروة، عن عائشة رضي الله عنها: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا فلما كثر لحمه صلى جالسا، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع".

[انظر: 1118 - مسلم: 731، 2820 - فتح: 8/ 584]

(الحسن) في نسخة: "حسن". (حيوة) أي: ابن شريح. (عن أبي الأسود) هو محمد بن عبد الرحمن النوفلي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٤٨