# أي: (وليهم). (﴿عزم الأمر﴾) أي: جد الأمر. (﴿فلا تهنوا﴾) أي: إلا تضعفوا). (﴿أضغانهم﴾) أي: (حسدهم) وقيل: بغضهم وعداوتهم (﴿ءاسن﴾) أي: (متغير) وهذا ساقط من نسخة.
AUTO 1 - باب ﴿وتقطعوا أرحامكم﴾
.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿وتقطعوا أرحامكم﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك.
4830 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذاك " قال أبو هريرة: "اقرءوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: 22]
[4831، 4832، 5987، 7502 - مسلم: 2554 - فتح: 8/ 579].
(سليمان) أي: ابن بلال.
(قامت الرحم) أي: القرابة أي: قامت حقيقة بأن تجسمت، وقيل: المراد بقيامها: أن ملكا قام وتعلق بالعرش وتكلم على لسانها بذلك بأمر الله تعالى. (فأخذت) أي: الرحم. (بحقو الرحمن) ساقط من نسخة، وهو بفتح المهملة وكسرها وسكون القاف: الإزار ومعقده، وقال الطيبي: هذا مبني على الاستعارة التمثيلية، كأنه شبه حالة الرحم وما هي عليه من الافتقار إلى الصلة والذب عنها بحال مستجير يأخذ بحقو المستجار به، ثم أسند على سبيل الاستعارة التخييلية ما هو لازم المشبه به من القيام؛ ليكون قرينة مانعة من إرادة الحقيقة، ثم رشحت الاستعارة