تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 1 - باب ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين (17)﴾ [الأحقاف: 17]

.

(باب) ساقط من نسخة (﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج﴾ إلى قوله: (﴿أساطير الأولين﴾) كذا في نسخة وذكر في أخرى الآية تمامها.

4827 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب، فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه، ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني﴾ [الأحقاف: 17]، فقالت عائشة من وراء الحجاب: "ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري".

[فتح: 8/ 576]

(عن أبي بشر) هو جعفر ابن أبي وحشية. (مروان) أي: ابن الحكم.

(معاوية) أي: ابن أبي سفيان. (فقال عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) لم يبين. (خذوه) أي: عبد الرحمن. (فلم يقدروا عليه) أي: امتنعوا أن يخرجوه من بيت عائشة إكراما لها. (ما أنزل الله فينا) أي: في بنا أبي بكر. (إلا أن الله أنزل عذري) أي: في آية ﴿إن الذين جاءوا بالإفك﴾.

AUTO 2 - باب ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم (24)﴾ [الأحقاف: 24]

قال ابن عباس: (﴿عارض﴾: السحاب.

(باب) ساقط من نسخة. (﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم﴾ إلى آخره. (عارض) هو (السحاب).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ١٤٢