﴿الرحيم﴾ وسقط من نسخة قوله: ﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ إلخ.
4810 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم قال يعلى: إن سعيد بن جبير أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ناسا، من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يزنون﴾ [الفرقان: 68] ونزلت ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [الزمر: 53].
[فتح: 8/ 549]
(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (أن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (يعلى) أي: ابن مسلم بن هرمز.
(وأكثروا) أي: من القتل. (وزنوا وأكثروا) أي: من الزنا.
AUTO 2 - باب قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: 91]
(باب) ساقط من نسخة (﴿وما قدروا الله حق قدره﴾) أي: ما عظموه حق عظمته.
4811 - حدثنا آدم، حدثنا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نجد: أن الله يجعل السموات على إصبع والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، فيقول أنا الملك، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون﴾.
[7414، 7415، 7451، 7513 - مسلم: 2786 - فتح: 8/ 550]
(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن. (عن