# يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء.
[انظر: 4701 - فتح 8/ 537]
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة. (خضعانا) بفتح أوله وثانيه، وفي نسخة: بضم أوله وسكون ثانيه وهو مصدر بمعنى خاضعين. ومر حديث الباب بشرحه في الحجر (¬1).
AUTO 2 - باب قوله ﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾ [سبأ: 46]
(باب: ساقط من نسخة. ﴿إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾ أي: باب بيان ما جاء في ذلك.
4801 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن خازم، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا ذات يوم، فقال: "يا صباحاه"، فاجتمعت إليه قريش، قالوا: ما لك؟ قال: "أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم، أما كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: 1].
[انظر: 1394 - مسلم: 208 - فتح: 8/ 539]
(يا صباحاه) شعار الغارة إذ كان الغالب منه أنه يقال في الصباح.
ومر الحديث (¬2).