# جمع (حمأة) وهو أي: الحمأ: الطين المتغير. (والمسنون) أي: (المصبوب) (﴿توجل﴾) أي: (﴿تخف﴾) ﴿دابر﴾) أي: (آخر) وهذا ساقط من نسخ (﴿لبإمام مبين﴾) أي: لبطريق واضح، وإليه أشار بقوله: (الإمام: كل ما أئتممت واهتديت به) (﴿الصيحة﴾) أي: الهلكة.
AUTO 1 - باب قوله ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين (18)﴾ [الحجر: 18]
(باب) ساقط من نسخة ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين (18)﴾ أي: بيان ما جاء في ذلك.
4701 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كالسلسلة على صفوان - قال علي: وقال غيره: صفوان ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم، قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق آخر - ووصف سفيان بيده، وفرج بين أصابع يده اليمنى، نصبها بعضها فوق بعض - فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه، وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى الذي يليه، إلى الذي هو أسفل منه، حتى يلقوها إلى الأرض - وربما قال سفيان: حتى تنتهي إلى الأرض - فتلقى على فم الساحر، فيكذب معها مائة كذبة، فيصدق فيقولون: ألم يخبرنا يوم كذا وكذا، يكون كذا وكذا، فوجدناه حقا؟ للكلمة التي سمعت من السماء " حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة: "إذا قضى الله الأمر"، وزاد "والكاهن"، وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، فقال: قال عمرو: سمعت عكرمة، حدثنا أبو هريرة، قال: "إذا قضى الله الأمر"،